الأحد، 25 أكتوبر 2009

تأملات فى الكذبة الصينية والأزدواجية المصرية

نجوان سليمان

منذ عدة أيام ، نشرت أحدى الصحف المصرية إعلان عن إتجاه شركة صينية لتوريد "غشاء بكارة صناعى" بتكلفة 15 دولارا للأسواق المصرية

لم تكن تلك المرة الأولى التى يطرح فيها موضوع ترقيع غشاء البكارة على الساحة، فقد طرح أكثر من مرة، بل تم تناوله فى عدد من الأعمال سينمائية مثل أفلام "إنذار بالطاعة ويا دنيا يا غرامى .. وغيرها "، إلا أن إعلان الشركة الصينية قد أثار مرة أخرى حالة من النقاش والجدل فى الشارع المصرى، بالطبع تمت مناقشته من زاوية إخلاقيات وعادات المجتمع المصرى والتحريض على ممارسة الرذيلة أو الستر وتجنب الفضائح . وعارضت الأغلبية هذا المنتج بشدة بوصفه تهديد للأخلاق ومحرض على الرذيلة ، أما الفئة المستهلكة المحتاجة لمثل هذه المنتجات فقد نأت بنفسها عن التعليق على الخبر. إلا أننى أود مناقشة هذا الموضوع من وجهة نظر مغايرة ، لا تهتم بتأييد فريق أو معارضة أخر ، ولا تسعى إلى تنصيب نفسها حارسا للعادات والتقاليد أو معارضتها. ولكن رؤية تدعو إلى تأمل الأوضاع الحالية والأزدواجية المتزايدة للمجتمع المصرى والتى أدت بالصينين إلى إبتكار" كذبة بيضاء " لمساعدة المصريين على الأستمرار فى الهروب من مواجهة الأشكاليات الإجتماعية والتذرع بالستر أو أى حجج واهية .

حينما قرأت هذا الخبر ، قفزت فى ذهنى صورة إجتماع رجال أعمال صينيين وعلماء أجتماع وأطباء وكذلك متخصص فى الشأن المصرى. بدأ المتخصصون فى شرح عادات الزواج فى مصر ، تبجيل المصريين لبكارة الأنثى بوصفها رمزاً لشرف العائلة ومعيار قبلى لمقدرة الذكور على حماية وإبعاد طالبى المتعة اللحظية عن أناثهن. كما أسهب فى وصف تداعيات فقدان البكارة وتأثيراتها النفسية والأجتماعية على الفتاة وعائلتها والتى بدورها قد لا تجد مفراً فى بعض الأحيان إلا غسل العار بالدم ، حتى دون محاولة التطرق أو معرفة أسباب فقدان البكارة سواء كان ذاك نتيجة التعرض لحادث فى الصغر أو إغتصاب أو إقامة علاقة جنسية خارج إطار الزواج أو أى سبب طبى أخر. ولم ينسى الخبراء الصينيون عرض فيلم تسجيلى يتضمن إعترافات سرية لفتيات مصريات . وفى النهاية، استعرض أحد المتخصصين أرقام وإحصائيات متعلقة بحوادث الأغتصاب التى وصلت إلى 20 ألف حالة سنويا وكذلك إحصائيات عن العلاقات خارج إطار الزواج ما بين طلبة الجامعات وأضاف أن هذه العلاقات بدأت فى الأنتشار ما بين طلاب المدارس الثانوية والأعدادية. وعرض أحد الأطباء الحل والذى يتمثل فى " غشاء بكارة صناعى " بتكلفة قليلة ومميزات جديدة . أما الخبير الأقتصادى فأنه قدر حاجة السوق المصرى بناء على هذه الدراسات والأحصائيات إلى مئات الألاف أو ربما ملايين من " الكذبة الصينية" .

ما أراه مثيراً للدهشة فى هذا الأمر هو إهتمام الصينيين بالأشكاليات الأجتماعية الموجودة فى المجتمع المصرى ، هذا الأهتمام النابع من الرغبة فى تحقيق أعلى مكسب مادى ممكن من السوق المصرى على وجه الخصوص والعربى بصورة عامة، فى المقابل أجد أن لا المكسب المادى ولا الخسارة الأجتماعية دفعت المجتمع المصرى لمناقشة المشكلة ، فمازال مجتمع النخبة والعامة يتجاهلون مناقشة تلك الأشكاليات و يستمرون فى دفن رؤوسهم بالرمال و الكذب على الذات، وهو ما أدى بالصينيين بمد يد المساعدة ب" كذبة بيضاء " تساعد المجتمع المصرى على الأستمرار فى إزدواجيته .

على الجانب الأخر ، أحاول فهم دوافع أى فتاة للأقبال على استخدام تلك الوسائل المنتشرة، ربما كانت واحدة من 20 ألف إمراة من ضحايا الأغتصاب، استغل ذئب بشرى غفلة المجتمع فاغتصبها ، وأجبرتها نظرة المجتمع إليها باعتبارها المسئولة الرئيسية عما حدث على التكتم وابتلاع مرارة الأحساس بالغدر والأمتهان فى صمت. والآن لا يجبرها فقط بالاستمرار فى الكتمان ولكن إيضا الكذب على رجل من المفترض أن يتشاركا سويا حياتهما، بهذا يكون المجتمع قد خذلها مرتين، المرأة الأولى حينما لم يوفر لها الأمن والثانية حينما حملها المسئولية ودفعها إلى المدارة والكذب على شريك الحياة. أو ربما تكون فتاة قد تعرضت لحادث خلال ممارسةالألعاب الرياضية. وعلى أسوء تقدير ، أنها فتاة مارست الجنس مع رجل دون أى علاقة زوجية أو بورقة زواج عرفى، وما يندرج تحت هذه الشريحة من قصص وسيناريوهات مختلفة: الولد استغل ساذجة البنت ، وعدها بالزواج ولكنه بعد ذلك خلع، البطالة وتكاليف الزواج ، كيف يتزوجها بعد ما حدث..إلخ. برأى أنه مهما اختلفت الأسباب ، فأن الرجل والمرأة فى مثل هذه العلاقات قد أختارا التمرد على التقاليد والعادات، ولذلك يجب عليهما تحمل مسئولية هذا التمرد. ومن البديهى أن تواجه تلك العلاقات المتمردة على التقاليد والعادات رفض ومعاداة المجتمع وكذلك مشاكل ومعوقات تؤدى فى الغالب إلى عدم قدرتها على الاستمرار. ولكن بعد الفشل الذريع ، يسعى الرجل للبحث عن إمراة بلا أى تجارب سابقة مع الرجل، كما أن المرأة تحاول الإيقاع برجل أخر بأى وسيلة متاحة والأرتباط به وتتفنن فى التمثيل وإيهامه بأنه الرجل الوحيد الذى دخل حياتها ، ولا مانع من استخدام أى وسيلة بدأ من حيل الدايات أو العمليات الجراحية أو حتى الكذبة الصينية. وفى بعض الأحيان، يتم ذلك بمعرفة وتوجيه أسر بعض الفتيات أو مساعدة بعض الأصدقاء.

وحتى الآن لم يستطيع رجال الدين حسم هذه المشكلة أو الأتفاق على حكم شرعى لترقيع غشاء البكارة ، فقد رأى المفتي الدكتور علي جمعة أجازة إجراء العملية اللاتي فقدن عذريتهن "لأي سبب كان قبل الإقدام على الزواج" مؤكدا أنه أمر مباح. بينما يتبنى أخرون عدم جواز إجراء العملية لأنها تدخل تحت باب الغش والتدليس، أما الدكتورة سعاد صالح فقد صرحت بجواز التصدق بالمال لأجراء مثل هذه العمليات.

ولأننى لست متخصصة فى علوم الأسلام لذلك لن أناقش هنا إختلاف الأراء الدينية أو أحاول ترجيح رأى على أخر. ولكننى لدى سؤال متعلق بالشفافية فى العلاقة الزوجية "هل من حق الشباب المقبل على الزواج أو الأزواج والزوجات معرفة كل شئ عن علاقات الأخر قبل الزواج؟ " إذا كانت الأجابة " نعم أوحتى لا" فى الحالتين لن يحتاج السوق المصرى إلى غشاء صينى أو يابانى، ولكن نحتاج إلى مناقشة الموضوع كمشكلة إجتماعية ناتجة عن تطور المجتمع وتغير أساليب الحياة اليومية وإختلاف العلاقات ما بين أفراد المجتمع ، نحتاج إلى فهم وتحليل أسباب أقبال الشباب من الجنسين على مثل هذه العلاقات،وإدارك مقدرة الطرف الأخر على استخدام طرق لا حصر لهل لأخفاء الحقيقة والتضليل إلا أنه فضل المصارحة والمكاشفة وإقامة علاقة مبنية على الصدق والشفافية بدلا من العيش فى سلسلة لا نهائية من الأكاذيب. بالأضافة إلى ما سبق، نحتاج إلى نشر الأمن فى الشارع والبيت والمدرسة والجامعة ، وإلى إنشاء برامج تأهيلية لضحايا الأغتصاب تساعدهن على اجتياز الأزمة وبناء الثقة بالمجتمع من جديد ، كما نحتاج إلى تقبل الأخر وتفهم للأخطاء والنزوات والظروف الإجتماعية وكذلك نحتاج إلى تعلم كيفية الأعتراف بالخطأ وتحمل المسئولية الكاملة لتبعات أفعالنا، ساعتها سنتمكن من استيعاب وتطبيق معانى كلمات المسيح عليه السلام " من منكم بلا خطيئة يرمينى بحجر".

الخميس، 22 أكتوبر 2009

أمى ... رحيل بلا وداع




مر الأسبوع الثالث منذ وصولى إلى هذه الواقعة فى وسط المحيط الهندى. على الرغم من أننى لن أعمل فى عطلة نهاية الأسبوع ، إلا أننى إستيقظت مبكرةً ، شعورا داخلى يحثنى على الأتصال بالقاهرة ، الساعة لم تكن تتعدى الخامسة فجراً هناك .. أحاول الأنشعال بأى شئ ولكن فى حوالى الساعة السابعة صباحا بتوقيت القاهرة اشتد على هذا الشعور بالرغبة فى سماع صوت أمى .. أعلم أنها فى المستشفى ومن الصعب الأتصال بها . طلبت رقم عائلتى .. لا أحد يرد .. أحاول الأتصال مرة أخرى بلا فائدة .
استجابت لدعوة زملائى لعب التنس وتناول العشاء سويا ، لقد كنت غائبة لشهرين بعد إصابتى فى حادث، لا أشعر بالرغبة فى الخروج ولكننى لا أريد رفض الدعوة .. أحاول اللعب ولكنى أكتشف أننى لن استطيع تسديد الكرة .. الأصابة أكبر من أن تتعافى وتعود إلى سابق عهدها فى شهرين ... أنسحب وأكتفى بالتفرج وتشجيع الجميع ...
الساعة الرابعة والنصف بتوقيت القاهرة الثامنة مساءا بتوقيت سريلانكا، مكالمة دولية .. أخيرا لأحظ أحد محاولات الأتصال .. صوت عادل على الطرف الأخر ، لا تستدعى هذه الأسئلة أوالحوار إجراء مكالمة دولية ... أحاول استكشاف ما يخفيه بلا فائدة .. ينهى المكالمة بعد بضعة إسئلة عن أحوالى ..
أجلس فى الخارج ، تتصاعد أصوات الموسيقا من داخل المنزل ، الجميع يستمتعون بوقتهم ولكنى فى وادى أخر .. أحاول معرفة ما حدث .. أمسك بالهاتف .. أتصل بجميع أرقام أفراد عائلتى بلا فائدة .. لا أحد يكترث بالرد .. أحاول التحكم فى أعصابى .. أريد العودة للمنزل ولكن فى هذه المدينة تتوقف الحياة بعد السادسة .. من المستحيل وجود تاكسى بالشارع فى هذه الساعة .. أخيرا سأعود للمنزل لقد أنتهى العشاء وحكايات موظفى المؤسسات الدولية ..
لم أنتظر دخولى من الباب .. فتحت باب الحديقة وأنا أطلب رقم أخى .. جاء صوته حزينا على الجانب الأخر .. صوت شيخ يتلو القرأن فى الخلفية .. " إيهاب .. ماذا حدث ؟" كانت كلماتى الأولى .. أكد لى أن الأمور على مايرام .. أمى تتعافى وسترجع البيت بعد إيام ، لكن توفى والد صديقه وهو الأن فى العزاء ..
أجرى أتصل أخر مع أختى ، تذكر أن حالة أمى فى تدهور على عكس ما قاله أخى .. أثار تناقضهما الشك فى قلبى .. هل ماتت أمى ؟ أحاول أبعاد هذه الفكرة عن ذهنى .. لا أنها بخير وستتعافى .. أتذكر أنها منذ عدة سنوات مرت بأزمة صحية مشابهة .. ولكنها تعافت ..
لا أستطيع النوم ، يفصل بينى وبين القاهرة جبال وصحارى وبحور .. وسيلتى الوحيدة للتواصل هى الهاتف .. على أن اصدق كلام عائلتى .. أنها بخير .. فكرة موتها تهيمن على عقلى .. فى النهاية ، استسلم لم حدث .. لا أستطيع تقرير حياتى أو موتى .. كيف يكون الأمر بالنسبة لأمى لا أستطيع وهبها الحياة أوإبعاد شبح الموت عنها .. أستسلم لنوم عميق ..
الساعة العشرة صباحا بتوقيت القاهرة ، أتصل مرة أخرى بعائلتى ..يأتينى صوت وفاء أبنة خالى عبر الأسلاك .. بدون أى مقدمات أسالها عما حدث.. تحاول الأسترسال فى المقدمات التى توحى بأن هناك كارثة حدثت .. تتوسل لى أن أحاول الهدوء والتماسك ولكنها لم تكن تدرى أن صمتها ورجائها يحرق كل قطرة فى دمى .. كما يحُرق وقود السيارات ... أحاول أن أبدو هادئة.. نبرات صوتها توحى بما حدث ولكنى أحاول أبعاد هذا الخاطر " لا يمكن أن ترحل أمى دون أن أحتضن يديها وأكون بجوارها فى أخر لحظاتها فى هذا العالم " لقد كنت فى القاهرة منذ 3 اسابيع .. كانت على ما يرام .. ماذا حدث ؟ .. لماذا أختارت أن ترحل حينما أكون غائبة ؟ رحمة بى أم عقاب على هجرى؟
بعد تلقى النبأ .. ظهرت جميع الوجوه .. أخوتى يتناولون التليفون واحد بعد الاخر .. أبناء أخوالى وعمومتى ... لماذا لم يردوا حينما حاولت الأتصال بهم ..
كان أول الأتصال بعدما وصلهم خبر الوفاة .. كانوا ساعتها يدخلون المستشفى .. شعروا أن الخبر بطريقة ما قد وصلنى ، لذلك لم يكونوا يريدون تأكيد أو نفى الخبر .. حتى يعرفوا مصدرى.. لم يفطنوا أن المصدر هو إحساسى وصلتى بأمى والتى لم تنتهى بالولادة أو الفطام أو السفر والبعد ألاف الأميال.. أرتباطى بها مثل أرتباط جنين بأمه.. أخبرتنى ذات مرة أنها كانت تشعر بخوفى وانقباضى داخل رحمها حينما كانت هى نفسها تخاف من شئ.. لماذا لم استمع لهذا النداء الذى كان يدفعنى للعودة للوطن .. كذبت نفسى وصدقت أكاذيب عائلتى .. لم تكن على ما يرام .. ربما كانت روحها تغادر الأرض حينما رغبت بالأتصال، ربما بعثت لى برسالة الوداع .. فشعرت روحى أن على أن أودع أمى حتى لو عبر سماعة الهاتف ولكنى تراجعت بسبب الوقت المبكر ، فرحلت دون وداع ولكن على وعد بلقاء قريب فى عالم أخر.
ألاف الأميال ، ولكن على التماسك أمام عائلتى ، ماذا أفعل وحيدة فى أرض غريبة .. أسوء شئ حدث لى وانا وحيدة بل قريب أو صديق يواسينى .. فقدت القدرة على الحداد أو على الكلام أو الصراخ .. كان على أن أتماسك ، لم يعد هناك شئ يحثنى على العودة .. ماتت ودفنت أمى دون أن أكون جانبها.. الجميع يسأل عن أحوالى .. أجيب "كيف أحواك.. أننى بخير لا تقلق " اتصل بى زميلى فى العمل وهو لا يدرى كيف يواسينى.. فأذا به اساله على حاله وأرد نفس الجمل التى كنت أرددها لأسرتى " أننى بخير لا تقلقوا.. المهم انت عامل ايه".

Egypt's Crackdown on Opposition

http://www.zmag.org/znet/viewArticle/3901
On April 27th, two days after a terrorist bombing that killed 21 at the Egyptian resort of Dahab, thousands of Egyptian riot police turned downtown Cairo into military zone, beating and arresting peaceful protesters. The protesters were supporting two Egyptian Judges, Mahmoud Mekki and Hesham Bastawisi, leading critics of Egyptian police intervention in last year's parliamentary elections. The two judges have been threatened with disciplinary action for raising accusations of government election fraud.
On April 26, Egyptian plain clothes police officers forcibly broke up a solidarity camp organized by Egyptian opposition groups in support of a sit-in by other judges, and arrested tens of activists. Two days earlier, police attacked the camp in the early morning, beating a judge and dragging him across the street because he was videotaping their attack on the protesters. So far, Egyptian police have detained at least 42 activists from different opposition groups on false charges.
The September 11 terrorist attacks demonstrated the failure of a longstanding US assumption - that autocratic, pro-American governments, like Saudi Arabia and Egypt, would block the spread of radical Islamist terrorism. Instead, lack of democracy and political reforms in Middle East have hurt US security and interests. In response, the Bush administration declared a commitment to democratization in the Arab world. Last June, Secretary of State Condoleezza Rice told the crowd at the American University in Cairo, "For 60 years, my country, the United States, pursued stability at the expense of democracy in this region here in the Middle East - and we achieved neither, now, we are taking a different course. We are supporting the democratic aspirations of all people."
Unfortunately, American pressure on Egypt greatly diminished after the Muslim Brotherhood made gains in Egypt's November Parliamentary elections and Hamas won the elections in the Occupied Palestinian Territories in January. The Egyptian government has taken the opportunity to crush opposition political parties, even liberal, secular parties like Al Ghad and Al Wafd.
President Mubarak promised political reform and to abolish Egypt's Emergency Law during his campaign for re-election last year. But, capitalizing on the April 25 terrorist attack in Dahab, on April 30th the government extended the controversial Emergency Law which give the security forces broad powers to arrest and detain people without charge. Parliament, still dominated by Mubarak's National Democratic Party, agreed to a two year extension. The Egyptian government claims the Emergency Law has been used to fight terrorism, but opposition groups say the law failed to combat terrorism and was used to violate the rights of Egyptians.

Joe Stork, Deputy Director for Middle East and North Africa at Human Rights Watch, commented, "Deploying thousands of police to smother these protests shows all too clearly that President Mubarak has zero tolerance for peaceful dissent. This is a government that intimidates voters to obtain the parliamentary majority it needs to renew an Emergency Law, which it then uses to silence those who protest election fraud."
More injustice won't end terrorism. Most youths who committed terrorist attacks in Egypt and in western countries, including the US, would prefer to look forward to their future rather than blow themselves up along with innocent people. Egyptian Sayyed Al Qutub, widely seen as the theorist behind Islamic terrorism, developed his ideology after Egyptian President Nasser detained and tortured him during the 1960s.
Dictatorial governments, not just in Egypt but in other Middle East countries, have created terrorism. Many activists have been detained, tortured and sometimes even raped after trying to gain their freedom and rights using nonviolent methods. Many youth joined Islamic terrorist groups because of government persecution and injustice. Islamic groups convince them that the Egyptian government is led by "unbelievers", and that to gain freedom and justice, they must use violent methods, without concern for innocent civilians.
As long as dictatorial governments deny freedom of expression, and economic and political rights, and arrest nonviolent activists, terrorism will flourish and we will all suffer. I oppose violence and terrorism, but I realize that some victims of injustice become terrorists, acting like their former persecutors.
We all want to live in peace. To do so we have to address the reasons behind terrorism, not through emergency laws or unjust procedures, but through democracy and respect for the human rights of all people throughout the world.


الهولوكست الإسرائيلى

http://www.al-araby.com/docs/article1043.html
فى الوقت الذى تحيى فيه إسرائيل الذكرى السنوية لضحايا الهولوكست، باذلة أقصى ما فى وسعها لإثبات أن دولة أسرائيل هى المكان الآمن الوحيد فى العالم الذى يمكن أن يعيش فيه اليهود بسلام، تتنكر لحقيقة أن ثلث ضحايا الهولوكست الذين هاجروا إلى إسرائيل ومازلوا على قيد الحياة يعيشون تحت خط الفقر.. ويؤكد أغلبهم أنهم حتى الآن لم يتسلموا نصيبهم من التعويضات الألمانية والتى بلغت 80 مليار دولار. ففى تحقيق نشرته لورى كوبنز عن الذكرى السنوية لضحايا الهولوكوست، ذكرت أنه يوجد بإسرائيل ما يقرب من 90 ألف ناج من معسكرات الإعتقال الألمانية يعيش ثلثهم تقريبا طبقا للإحصاءات الرسمية تحت خط الفقر، ورغم أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تلقت حتى الآن 80 مليار دولار من ألمانيا، بواقع 326 مليون دولار سنويا، كان من المفترض أن توصلها إلى الناجين، إلا أن الكثير من هؤلاء قد أكدوا لها أنهم لم يتلقوا شيئا من هذه المساعدات فيما أكد البعض الآخر أنه تلقى مساعدات زهيدة، لا تتناسب مع حجم ما تحصل عليه إسرائيل من تعويضات، حيث كان من المفترض أن يبلغ نصيب كل ناج ما يقرب من 3622 دولارا أمريكيا سنويا، إلا أن 10 آلاف ناج لا يتلقون حتى الخدمات الطبية المجانية مع أنهم من الفقراء.وفى هذا الإطار تقول جيزلا بورج الأرملة التى تبلغ من العمر 83 عاما بعد إطلاق سراحى من أحد المعسكرات النازية فكرت أن إسرائيل ستكون المكان الأكثر أمنا بالنسبة لى إلا أننى الآن أدركت أننى كنت واهمة فأنا لا استطيع سداد فواتيرى العلاجية أو التنقل بتاكسى لتكلفته العالية، كما أننى أحتاج إلى اصلاح تليفزيوني، ولا أظن أننى سأزور طبيب الأسنان فى القريب رغم حاجتى الملحة إليه فإصلاح التليفزيون والذى يعتبر وسيلة تسليتى الوحيدة أهم، فهو نافذتى الوحيدة التى أتمكن عبرها من مشاهدة القنوات الفضائية المجرية التى تذكرنى دائما بوطنى الحبيب.وفى التحقيق تصف لورين أيضا مظاهر إحياء الذكرى السنوية لضحايا الهولوكست التى أقامتها إسرائيل عشية يوم الاثنين الماضي، وأقفلت فيها البارات والنوادى الليلية، وأسهبت محطات الإذاعة والتليفزيون الإسرائيلية فى عرض قصص الناجين وتحذيرات المسئولين الإسرائيليين من أن معاداة السامية لا تزال موجودة فى العالم، وأن إسرائيل هى الملاذ الآمن مؤكدين أن الحفاظ على أمن إسرائيل هو الوسيلة الوحيدة لحمايتهم، حتى إن موشيه كاتساف رئيس إسرائيل ذكر فى خطابه الذى ألقاه فى التأبين الرسمى السنوى للضحايا إنه على الدول الغربية أن تقف فى مواجهة الدول التى تسعى لامتلاك قوة نووية لتحطيم إسرائيل، الغريب أنه لم يخص إيران بالذكر، وقد انتهت المراسم صباح يوم الثلاثاء بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح ضحايا الهولوكست. من ضمن التعليقات العديدة على التحقيق، علقت مواطنة إسرائيلية قائلة إن فى إحياء إسرائيل للذكرى السنوية لضحايا الهولوكوست فى الوقت الذى تتغافل فيه عن أبسط حقوقهم المعيشية والإنسانية ما يعكس نوعا من الرياء غير غريب على الحكومة الإسرائيلية، فإحياء الذكرى ليس إلا جزءا من صناعة الهولوكست.. إنه بوضوح أكثر استجداء للمشاعر فى محاولة لإقناع العالم بحاجة اليهود لوطن قومى وتذكيرهم بمأساتهم.. الحقيقة الواضحة للعيان أن حكومات إسرائيل المتعاقبة لديها نهم شرس للتوسع. إن إسرائيل هى أقل الدول الغربية أمانا لليهود، فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم يقتل هذا العدد من اليهود فى أى مكان بالعالم باستثناء إسرائيل، علاوة على ذلك، أنها تحيا بحد السيف وتضحى بشبابها وترتكب ممارسات التطهير العرقى بصورة منتظمة للفلسطينيين، والكثير من اليهود حول العالم لا يباركون سياستها العنصرية، أما المساكين الناجين من الهولوكست والذين صدقوا أنها ستكون ملجأ أمنا لهم فقد اكتشفوا الآن عكس ذلك، فالسياسات الإسرائيلية أجبرتهم على الكفاح مرة أخرى من أجل التشبث بالحياة.
نجوان سليمان

مذبحة حديثة

http://www.al-araby.com/docs/article1470.html
صرح الرئيس بوش أنه منزعج مما وصله من أنباء عن مذبحة الحديثة قائلا لابد من معاقبة الجناة ولكن المؤكد انه بعد شهور أو ربما سنوات ستتلاشى كل هذه التصريحات، ولن تخطر على باله أو بال مساعديه إذا ما كان النصر حليفهم. وبالطبع سيسارع نفر غير قليل من هؤلاء باتهام اجهزة الإعلام بترويج أخبار غير صحيحة، ليس بسبب كشفها عن المذبحة بل لتجاهلها أن 99.9 % من الجنود الأمريكيين احترموا القواعد ولم يرتكبوا أية أخطاء. ولكن السؤال الذى يطرح نفسه هل كانت الحديثةمذبحة عارضة؟ المؤكد ان الاجابة بالنفى . فرغم ان البعض يرى ان الإدارة الأمريكية تعتبر الحديثة مذبحة عارضة ارتكبتها فصيلة من الكتيبة الثالثة بقوات المارينز، وهو ما لا يمثل بالضرورة إحراجا للجيش الأمريكى أو يكشف عن الجانب الخفى للحرب فى العراق الا ان البعض يعتبر استهداف المدنيين شيئاً معتاداً، ولا توجد أساساً آليات للمحاسبة عن تلك التصرفات. ولكننى أرى أن الأمر ابعد من ذلك إن ما حدث فى الحديثة هو جريمة قتل بدم بارد أبرزت مدى تأثر الجنود الأمريكيين وقوات المارينز بتلك الادعاءات المتعلقة بطبيعة العدو والحرب فى العراق وهو ما يجعلهم غير قادرين حتى على التفرقة بين المسلحين والمدنيين. وخلال الأيام القليلة الماضية سمعت بعض التعليقات على ارتكاب تلك المجزرة فقد كتب روبرت إن القوات الأمريكية تستخدم الأسلوب الدفاعى، اذ تقوم باحتلال بعض النقاط الإستراتيجية ولكنها لا تستطيع الاحتفاظ بها طويلاً وهو ما يخلق شعوراً بالإحباط الشديد لدى الجنود، فالجندى هو إنسان مثلى ومثلك من الممكن أن يتحول إلى ماكينة مقاتلة لا تفرق بين مسلح أو مدنى، وهو ما يحدث عندما نزج هؤلاء الرجال والنساء فى أماكن ملتهبة لا نستطيع تأمينهم فيها. أما البحار الأمريكى ريان والذى يعمل فى العراق فقد علق قائلا لا اهتم إذا كان المارينز انتهكوا قوانين الحرب، لكننى لا أستطيع ان أطالب بمحاسبتهم أما بالنسبة لبعض المراسلين ومن بينهم دى آر تى فقد تساءلت هل سنستمر فى الإدعاء أن جرائم الحرب التى ارتكبها الأمريكيون ليست جرائم حرب ولكنها أخطاء غير مقصودة وبتلقائية وصف الكثيرون تصرفات قوات المارينز والحكومة الأمريكية فى العراق بجرائم حرب وحشية ضد الإنسانية فها هو أحدهم يعلق قائلا إذا ما ارتكب المارينز جرائم وحشية أو جرائم حرب فلابد أن تتم معاقبتهم، ولكن الأكثر أهمية هو كيف نمنع حدوث حديثة جديدة مستقبلاً ما حدث فى هذه المذبحة سيستخدمه الكثيرون سواء كانوا من المؤيدين لبقاء القوات الأمريكية فى العراق أو المطالبين بانسحابها، ولقد كنت واحداً من هؤلاء، فقد كنت ومازلت اعتقد أن تلك الحرب بدون فائدة ..إننى لم أسمع من قبل جدلاً يقنعنى أن القوات الأمريكية قد حققت تقدما ملموساً، فالانسحاب التدريجى من الممكن أن يخفف تداعيات مغادرة القوات الأمريكية للعراق. إن مذبحة الحديثة لا تعنى خسارة الحرب كما أنها فى نفس الوقت لا تعنى تشتيت القلوب والعقول فى البلاد . إن الشارع العراقى لا يمكن أن يكون سعيداً برؤية الجنود الأمريكيين يضغطون على زناد بنادقهم ويصوبون رصاصاتهم بعشوائية إلى المدنيين العراقيين. فالسفير العراقى بالولايات المتحدة نفسه حكى عن كيفية قتل المارينز - بدم بارد - واحداً من أبناء عمومته لم يكن قد تجاوز 21 ربيعاً خلال عملية مداهمة لبيت العائلة. أما قائد القوات الأمريكية فى العراق الجنرال بيتر تشيريلى فقد اكتفى باعلان ان قواته تعتزم إجراء تدريبات إضافية للجنود الأجانب الخاضعين للقيادة الأمريكية، مشيراً إلى أن هذه التدريبات تتعلق بالسلوك والتصرف الأخلاقى فى ساحات المعركة.
نجوان سليمان

على نهج مصدق وعبد الناصر

http://www.al-araby.com/docs/article1127.html
على الرغم من اعتراضات حكومات الدول الأجنبية وشركات الطاقة، دافع رئيس بوليفيا اليسارى عن قراره بخصوص تأميم صناعة الغاز، وأكد أن بوليفيا تحتاج لتحصد مكاسب ثرواتها الطبيعية إلى شركاء لا أصحاب احتكارات. كان الرئيس إيفو موراليس قد أعلن فى حديث له بشبكة تليفزيون فنزويلا أنه لم يطرد أى شركة، ولكنه ضد أن تستمر هذه الشركات فى جنى الأرباح الخيالية التى كانت تجنيها من قبل.. إننا نأمل أن يستمروا كشركاء، أما إذا لم يحترموا هذه القوانين، فسترغمهم القوة السياسية على احترامها.وقد زاد من مخاوف المستثمرين، إعلان الحكومة البوليفية أنها ترغب فى مد سيطرتها على المناجم، والغابات وبعض المصادر الاقتصادية الأخرى لبوليفيا. وبعد يوم واحد من إعلان موراليس سيطر العسكريون على نحو 56 حقل غاز فى أنحاء متفرقة من البلاد، وهو ما اعتبره الكثيرون امتدادا للسياسات اليسارية المعروفة للرئيس الفنزويلى هوجو شافيز حليف موراليس، الذى علق بدوره مؤكدا أن القرار يخدم مصالح فقراء بوليفيا مشيرا إلى أن هدف قمة بيرتو اجايزو هو العمل على إنهاء الصرخات التحذيرية التى انتشرت فى أجهزة الإعلام العالمية إنهم لن يتمكنوا من بث الفرقة بينا، إنهم يريدون ترهيب الشركات وتخويف الناس منا. وفى بيرو أعلن أولمنتا هياموالا المرشح اليسارى فى الانتخابات أنه أيضا سيعيد النظر فى عقود شركات التعدين، لكنه سرعان ما خفف لهجته قائلا إننا نحترم قرارات أخوتنا البوليفيين بشأن الملكية ولكن ما أريد تأكيده هو أننا لم نناقش إذا ما كانت الدولة ستترك الوضع كما هو عليه أم تنزع الملكية. قال نائب رئيس دولة بوليفيا الفارو جارثيا لينيرا من الممكن أن ترتفع الرسوم الضريبية على شركات التعدين مما يجعل الحكومة تنفذ القوانين الموجودة لتقلل من احتكار الأراضى البور وهو ما يسمح بتمليكها للفقراء مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل على وقف شركات الغابات التى تنتهك القوانين البيئية. من جانبهم أوضح المحللون السياسيون أن قرار تأميم الغاز كان غير متوقع، مؤكدين أن مناظر الجنود الحاملين الأسلحة الأتوماتيكية فى مصافى وحقول الغاز تذكرهم بالعهود الديكتاتورية السابقة. من هؤلاء مايكل شافتير محلل شئون أمريكا اللاتينية الذى علق قائلا إنه بهذه الخطوة يخاطر ليس فقط بتأميم ملكية الثروات الطبيعية ولكنه يخاطر أيضا بالشركاء المتعاطفين مثل البرازيل وأسبانيا.. الأوامر الصادرة باستيلاء الجيش على حقول الغاز الطبيعى مواجهة وعداء غير ضرورى. ومن جانبها أصدرت غرفة إنتاج الطاقة والتى تمثل شركات إنتاج الطاقة فى بوليفيا تصريحا جاء فيه فى الوقت الذى كنا نرغب فى حوار هادف مع الحكومة قامت بخطوة سلبية ستؤثر جوهريا على شركات الطاقة. وتعد البرازيل أكبر مشترٍ للغاز البوليفى وتملك أيضا شركة بيتروليو برازيليو إس إيه وهى إحدى كبريات الشركات المنتجة للغاز فى بوليفيا حيث قال سيرجيو جابريللى رئيس الشركة إن المسئولين البرازيليين يسعون لضمان حقوقنا من الغاز البوليفى فمنذ منتصف التسعينيات بلغت استثمارات الشركة فى بوليفيا 1.6 بليون دولار. وبالإضافة إلى الشركات البرازيلية توجد شركات أجنبية أخرى من بينها شركات أرجنتينية وبريطانية وفرنسية وأمريكية.
نجوان سليمان

مستشار رئيس الوزراء الفلسطينى فى مقابلة مع هاآرتس

http://www.al-araby.com/docs/article1621.html
أكد الدكتور أحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء الفلسطينى إسماعيل هنية فى مقابلة مع صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن حكومة حماس تعد مشروع هدنة طويلة تمتد لما بين 50 - 60 عاما بشرط انسحاب إسرائيل إلى حدود 1967 مرجحا أنه فى المستقبل البعيد سيتم التوصل إلى تسوية سلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معتبرا أن اتفاقية السلام فى هذا الوقت ليست ضرورة ملحة قائلا إنه من الأفضل أن نترك هذا الشأن للأجيال القادمة، فإذا ما توصلنا إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد، فإن المستقبل سيحدد ما إذا كانت إسرائيل تفضل أن تعيش بسلام مع الفلسطينيين..إننا لا نخطط للاعتراف بإسرائيل لأنها فى جميع الأحوال لن تلتزم بالاتفاقيات الموقعة. ووصفت الصحيفة يوسف الحاصل على الجنسية الأمريكية والحائز على الدكتوراه فى العلوم السياسية من جامعة أمريكية ب ويزجلاس حيث إن علاقته بهنية مماثلة لتلك العلاقة المتقاربة بين رئيس الوزراء الإسرائيلى ومستشاره دوف ويزجلاس. وأوضح يوسف أن الهدنة طويلة الأمد هى الأفضل للإسرائيليين والفلسطينيين قائلا إنكم سوف تحصلون على السلام الذى تريدونه فى نفس الوقت سيتمكن فيه الفلسطينيون من حل مشاكلهم الداخلية، مشيرا إلى أن حماس سوف تترك مهمة التفاوض للرئيس الفلسطينى محمود عباس قائلا إنها مهمة الرئيس ولكنه فى نفس الوقت لم ينف إمكانية التفاوض المباشر بين حماس وإسرائيل طالما كان ذلك سوف يخدم المصالح الفلسطينية.. كما لم ينتقد يوسف بأسلوب مباشر إعلان حماس استئناف الهجمات الانتحارية الاستشهادية مشيرا فى الوقت نفسه إلى أنها لا تخدم مصالح الحكومة الفلسطينية. ولكن تصريحات يوسف الغامضة لا توضح إذا ما كانت حماس تنوى عدم شن هجمات أخرى أو أنه ينتقد قرار شن هجمات على إسرائيل، ففى الوقت الذى صرحت فيه مصادر من حماس بأن قيادات حماس بدمشق هى المسئولة عن قرار استئناف الهجمات، نفى الدكتور يوسف هذه التصريحات مؤكدا أن الجناح العسكرى لحماس فى الأراضى المحتلة هو من اتخذ هذا القرار، وأنه ليس للقيادة السياسية أى علاقة به. وأضاف إن إسرائيل هى التى اخترعت الإرهاب، لا تتوقعوا أن نتصرف كالمسيح فإذا ما صفعتم خدنا، سنرد صفعتكم ولن ندير لكم الخد الآخر، فإذا ما صعدت إسرائيل عملياتها يجب أن تتوقعوا أننا سنلحق الضرر بكم. وتطرق يوسف فى حديثه إلى مقتل سبعة أفراد من أسرة فلسطينية بشاطئ غزة يوم الجمعة قائلا إسرائيل تستهدف المدنيين.. لقد ارتكبتم مذبحة على شاطئ غزة فكان طبيعيا أن يطالب الفلسطينيون بالرد وتسأل لماذا يبقى العالم صامتا حينما يرى إسرائيل تفعل ما تفعله.
نجوان سليمان